Uncategorized Archives - FLEH

يوليو 28, 2020


أشخاص، لم يكملوا تعليمهم الجامعي، واستطاعوا أن يُصبحوا من أقوى الشخصيات قوة وثراءً وتأثيرا في العالم بسبب اقتحامهم مجال التكنولوجيا،


بيل جيتس – 79.2 بليون دولار

حسب شركة فوربس الأمريكية احتل عرش أغنى أغنياء العالم لمدة تزيد عن 15 عاما، أسس شركة ميركوسوفت عام 1975 مع شريكه (بول آلان) ، وكان السبب الرئيسي وراء نجاح ميكروسوفت الكاسح هو نظام تشغيل ويندوز الذي دخل كل منزل، بيل جيتس الأن مُتفرغ للأنشطة الخيرية باسم جمعيته التي أسسها مع زوجته

لاري إليسون – 50 بليون دولار

المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة أوراكل، والتي تنتج على نطاق واسع برامج وقواعد بيانات للشركات والبنوك، ولقد اشترت أوراكل في الأعوام الـ 8 الماضية على أكثر من 50 شركة أبرزهم صن وسيبل

 جيف بيزوس – 47.8 بليون دولار

الرئيس التنفيذي لأشهر مواقع التسوق العالمي من الإنترنت – أمازون دوت كوم، ويُعد سادس موقع على العالم من حيث عدد الزيارات، يزوره يوميا أكثر من 40 مليون شخص


يوليو 28, 2020


المدون السعودي ناصر الناصر


في عرف الجميع هي سنة، في حسابات الفلك هي 365 يوم ، لكن الأكيد أنها لم تكن كذلك بالنسبة لي! عام 2017 كان و بكل جدارة عام المائة عام بالنسبة لي.

 أشعر و كأنني كبرت لعقود، أشعر أنني تعلمت دروساً كنت لأحتاج عشرات السنين لأتعلمها، أشعر و أن زاوية النظر لهذا العالم قد تغيرت بالنسبة لي 180 درجة ، أنا الآن أنظر للعالم بطريقة مختلفة كلياً ،  لا أعلم ان كان هذا الأمر جيد أو سيء، لكن ما أعرفه هو أني قد خضت ما يكفي من تجارب في 2017 لتغيير نظرتي عن أمور كثيرة.

على صعيد الحياة

روتين حياتي كان قائماً على وجودها، على الحديث لها، على رعايتها، على نظراتها الحنونة، على دعواتها الصادقة في صلواتها، على قبلة رأسها الطاهر، على لمسة يدها الحانية. أثقل كاهلها المرض لسنوات و غير روتين حياتها و لكنها كانت صامدة، متفائلة و مقبلة على الحياة، كيف لا و هي التي علمتنا أن لا نحزن و لا نشقى و أن كلُ مسير لما خلق له. حتى أتى عام 2017 و أثقل كاهلها ذلك المرض بأمراض متعاقبة ، أوقات عصيبة جداً لبضعة أشهر مررنا بها أنا و أخوتي ما بين مراجعات يومية للمستشفيات، تنويم لأسابيع، غرف عمليات، غرف عناية مركزة و متوسطة، غرف طوارئ، غرف عزل صحي ، كل هذا و أنت تشاهد أعز ما في عالمك يذبل أمامك و لا حول لك و لا قوة الا بالدعاء و التضرع ، و لكن هي الأقدار التي لا مفر منها ، شاء الله أن يأخذ أمي حبيبتي إلى جواره في عام 2017 ليكون هذا العام نقطة تحول في حياتي ، فقدت أعز ما أملك، فقدتها في ظروف كنت في أمس الحاجة إليها، فضغوط الحياة و العمل كانت على أشدها و كانت دعواتها و كلماتها الدافئة هي دائماً ملجأي في مثل تلك الظروف ،عزائي الوحيد أنها إرتحلت إلى جوار ربها لترتاح من عناء هذه الحياة و ثقل تلك المواعيد الأسبوعية للمستشفيات و لتعيش ناعمة منعمة في جناته بإذن الله.

تجربة قاسية، مؤلمة، صادمة، فرغم أنها رحمها الله مهدت لنا رحيلها في الشهرين الأخيرة، إلا أنه و بمجرد أن تعيش ذلك الأمر حقيقةً واقعة هو شعور لا يصدق ، حمل ثقيل جداً و أنت تشعر أنك ستواجه ما تبقى لك في هذه الحياة بدون أم. نعم كبرت، تزوجت، أصبح لدي أطفال و زوجة يملؤون علي حياتي، و لكني أظل ذلك الطفل الذي يشتاق لمجالسة أمه، لتقبيلها، لسماع صوتها، لإتصالاتها المتكررة لتتطمن على حالي في مثل هذا الأجواء الباردة ،بفقد الأم يغلق باب من أبواب التوفيق، لمست ذلك حقيقة واقعه في عملي الذي أصابه ما أصابه من مشاكل و معوقات بمجرد دخولها رحمها الله إلى العناية المركزة في أسابيعها الأخيرة ، عندما توقف لسانها عن الدعاء لي إنهمرت علي المشاكل من كل حدب و صوب ، الدرس الوحيد الذي قد أستطيع أن أمرره لك عزيزي قارئ هذه السطور هو: إن كانت أمك على قيد الحياة، فأرتمي بأحظانها و لا تتوانى في أي لحظة أن تكون بجانبها و أن تعمل على رد نذر يسير من ما جابهته في هذا الحياة لتجعلك ما أنت عليه ، و إن كانت قد فارقت الحياة، فكن أنت من لا ينقطع عملها بسببه ، كن أنت الولد الصالح الذي يدعو لها.

على صعيد العمل

تغييرات إدارية ضمن فريق العمل في بداية السنة جلبت معها ملامح لبعض المصاعب التي قد أواجهها، لم أستبق الأحداث و واصلت عملي كما ينبغي، كيف لا و قد فزت في العام الماضي بجائزة Circle Of Excellence التي تمنح لأفضل الموظفين أداءاً على مستوى شركة مايكروسوفت عالمياً ، لذلك كان ينبغي أن أواصل العمل بوتيرة أعلى كون سقف التوقعات مني قد إرتفع أمام المسؤولين المحليين و الإقليميين في الشركة ، صادفت تلك التغييرات تدهور الحالة الصحية لأمي و إضطراري للغياب لأيام عديدة لمرافقتها في غرف العناية و العمليات، هذا عدى عن الحالة النفسية المتدهورة التي كنت أعيشها في تلك الأيام ، و لكن يبدو أن الإدارة الجديدة رأت في ذلك فرصة لسكب الزيت على النار، فما توانت عن رفع التقارير السيئة بحقي و بحق إلتزامي تجاه العمل ضاربين بعرض الحائط أي إعتبارات لأي ظروف إنسانية! مرت تلك التقارير مرور الكرام بفضل ثقة الإدارة الإقليمية بما يحمله إسمي من إرث إيجابي في الشركة ، تعلمت هنا أنه لا عدو دائم و لا صديق دائم، ليس في السياسة فحسب بل و حتى في العمل ، الحقد و الدسائس و المؤامرات قد تأتي حتى من أقرب الناس لك، قد يكون قرب الشخص منك و سلامة نواياه الظاهره هي بسبب أنه لا يملك عليك أي سلطة، لكن ما أن تتاح له تلك السلطة حتى يكشر عن أنيابه و يبدأ بتسديد لكمات الحقد لك متى ما أتيحت له الفرصة ، لذلك إحذر عدوك مرة، و إحذر صديقك ألف مرة!

تمر الأيام و الشهور بعد عودتي للعمل بعد وفاة والدتي رحمها الله و يحين الوقت لمغادرة الشركة للإنضمام لعمل جديد و ذلك في ظروف قاسية و سيئة و “غير إنسانية” ، يأبى زملاء العمل و من قضيت معهم في 4 سنوات وقتاً أكثر مما قضيته مع أهلي يأبون إلا أن يزيدوا قساوة الموقف بذلك الوداع البارد الباهت الخالي من كل ما اعتدنا عليه في الشركة من الإحتفال بالشخص المغادر تكريماً له على إنجازه و على وقته ،  لا بأس، فهذا أيضاً درس جديد بأن لا أعقد أمالي على أحد، و أن أخفض دائماً سقف توقعاتي على الصعيد الشخصي و العملي.

لا تتوقع من أحدهم أي شيء، إن أحسنت فأحسن لما يمليه عليك ضميرك و واجبك، و لا تنتظر كلمة شكر أو لمسة إمتنان أو حتى “إيميل” تقدير و مودة ، كما قالت والدتي رحمها الله “كل واحد يعمل بأصله” ، و بالتأكيد فإني لست في مجال العمل لتغيير أخلاق أحدهم أو تغيير سلوكه.

عندما أقف في هذه اليوم الأخير من 2017 و أنظر ورائي، أرى عاماً مليئ بنقاط التحول، مكتظ بالمشاكل، سمته العامة الجروح و المصاعب، عشت فيه معنى الفقد، معنى الإحباط، معنى خيبة الأمل بالأصدقاء.

 و لكني أختار أن أحمل معي لعام 2018 تلك الدروس و العبر التي و بكل تأكيد ستجعل مني شخصاً أخر، شخصاً أفضل، شخصاً كانت لتفتخر أمي به.


يوليو 28, 2020


التعامل مع المشاعر السلبية (اوشو)


التعامل مع المشاعر السلبية أمر مرهق . أحيانا يكون من الأسهل كبتها في داخلنا أو عدم مواجهتها ، ومع ذلك وفقا للبحوث تبين أن واحدة من أكثر مسببات المشاكل النفسية هو الكبت وتجنب المشاعر السلبية ،  حيث لاينتبه الشخص إلى الضرر طويل المدى الذي يحدثه كبته مقابل الشعور الحالي للراحة.

يقول أوشو : “ أنه من المهم أن  نختبر كل المشاعر الإنسانية في سبيل الحصول على السعادة . ”
وهذا لايكون إلا بتجربة المشاعر السلبية أيضا وتقبلها ثم العمل على حلها .
“السعادة مثل شجرة ترتفع في السماء ، الحزن مثل الجذور التي تسير في رحم الأرض .

 نحن في حاجة لكليهما على حد سواء وكلما ارتفعت الشجرة ضربت جذورها في عمق الأرض في الوقت ذاته ، وكلما كبرت  الشجرة أصبحت  مثمرة إنها عملية تناسب .. هكذا تتوازن الحياة

السؤال هو : كيف نتعلم أن نحتضن عواطفنا ?
يعتقد أوشو أن كل مايحتاجه المرء أن ينصت إلى ذاته .
“إستمع إلى ذاتك .. إنها دائما ماترسل لك  تلميحات , كصوت داخلي صغير إنه لايصرخ عليك  ولكنه على حق دائما ، إذا انصت قليلا سيتسنى لك سماع صوتك الداخلي ، كن كما أنت .. ولاتحاول أن تكون شخصا آخر ، هكذا ستكون ناضجا .. و قبول مسؤلية أن تكون نفسك بكل مافيها ومهما كانت , مخاطرا بكل شيء حتى تكون نفسك هذا مايسمى بالنضج ! ”
يعتقد أوشو أن الحزن يخص الشخص نفسه وهو فرصة ليتعمق في مشاعره في سبيل فهمها ، فبدلا من السعادة السطحية يعطيك الحزن عمقا مختلفا .. صمتا يتيح لك فرصة لتستكشف ذاتك …
كل هذه المشاعر السلبية التي نشعر بها من الأفضل أن نتقبلها ونستوعبها ونعمل على حلها بدلا من رفضها وكبتها أو تجنب مواجهتها .